يوسف المرعشلي
799
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
جامي « * » ( 000 - 1342 ه ) عبد القادر ملّا جامي : مفتي اللاذقية ونقيب أشرافها . فضى نحو نصف قرن في منصب الإفتاء . من كتبه : « منحة المنان » . ( ط ) في فقه الحنفية . توفي باللاذقية . عبد القادر الحسيني « * * » ( 1326 - 1367 ه ) عبد القادر بن موسى كاظم الحسيني : مجاهد ، كان شعلة حمية ونجدة وذكاء . ولد بالقدس ، وتعلم في الجامعة الأميركية بالقاهرة ، وشارك في بعض الثورات على الحكومة البريطانية ، في عهد احتلالها فلسطين . وجرح سنة 1937 م ، فنقل إلى دمشق ، وعولج . وقصد بغداد ، فدخل « الكلية الحربية » متعلما ومتمرنا . ثم عمل في الجيش العراقي مدة قصيرة . وشبت ثورة رشيد عالي الكيلاني ( سنة 1941 م ) فكان له أثر فيها ، واعتقل نحو سنتين . وأطلق ، فتوجه إلى الحجاز فأقام 18 شهرا ، وانتقل إلى مصر . ونشبت معركة فلسطين ، بين العرب واليهود ، فقاد مجاهدي المنطقة الجنوبية ( القدس وما حولها ) واستشهد على أبواب « القسطل » وهو محاصر لها ، ودفن في المسجد الأقصى . عبد القادر الميداني - عبد القادر بن علي بن عبد القادر ( ت 1319 ه ) . عبد القادر نبهان - عبد القادر الحمصي ( ت 1331 ه ) . عبد القادر النحّاس - عبد القادر بن عبد الرحمن ( ت 1345 ه ) . عبد القادر الوزّاني الفاسي - عبد القادر بن عبد السلام ( ت 1379 ه ) . عبد القادر الفقيهي الحلبي « * * * » ( 1280 - 1360 ه ) العالم العلامة ، العمدة الفهّامة ، الفقيه النبيه ، الشافعي : السيد عبد القادر بن يحيى بن سليمان الحلبي بن حسين بن قاسم بن علي بن محمد - وهو الذي نزل من حلب إلى بيت الفقيه - ابن حسن بن علي بن حسين الهاشمي . ولد ببلدة بيت الفقيه سنة 1280 ه ، وبها نشأ وتعلم ، فقرأ القرآن ، وأخذ الفقه ، والحديث ، والتفسير ، والتوحيد ، وغير ذلك من العلوم المتداولة ، عن شيخه ومربيه العالم الهمام الشيخ محمد بن حسن بن يوسف ، وبه تخرّج . ومن مشايخه السيد أحمد بن غالب القديمي ، والعلامة الشيخ عمر بن إسحاق بن إبراهيم بن جمعان ، ومفتي الأنام السيد أبو محمد موسى بن محمد بن المساوي ، وصنوه السيد حسن بن محمد بن المساوي الأهدل . قال عنه ولده السيد عبد الرحمن الحلبي : وأما صفته وأحواله ، فليس له لذة ولا اشتغال إلا الاشتغال بالعلم والمطالعة ، لم تمض له طرفة عين في غير طلب الفوائد ، ولقد جدّ في ابتدائه واجتهد وارتاض إلى أن وجد ، وقد كان قائما بالتدريس في مدة مشايخه ، وأما أوقاته ، فكان رضي اللّه عنه يجلس في التدريس من بعد صلاة الفجر إلى الضحى ، فيصلي صلاته ، ثم يأكل ما قسم اللّه له به ، ثم يجلس يطالع ويقرأ ما يقدره اللّه عليه من القرآن إلى وقت الظهر ، فيصلي صلاته ويقيل ، ثم يدرّس بعض الطلبة إلى العصر ، فيصلي ثم يجلس يطالع حتى المغرب ، فيجلس لأوراده إلى العشاء ، ثم يقرأ في كتاب اللّه تعالى حتى ينام إلى الفجر . ا ه . أما تلاميذه الذين أخذوا عنه قراءة وإجازة بين أهل بلدته والغرباء ، فكثيرون لا يدخلون تحت الحصر . وله مؤلفات نفيسة منها : - « لقطة المحتاج لقراءة خطبة المنهاج » . نحو ثلاثة كراريس . - « إتحاف قلب المحزون بتوضيع مبادئ بعض الفنون » .
--> ( * ) جريدة « المفيد » الدمشقية : 16 / 6 / 1924 م ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 47 . ( * * ) « الأعلام » للزركلي : 4 / 47 - 48 . ( * * * ) « تشنيف الأسماع » ص : 325 .